YEMENI HISTORICAL AND FUTURE STRATEGIC STUDIES CENTER
اقيمت اليوم فعالية ثقافية ضمن البرنامج الثقافي لمركزمنارات ومحورالخطاب الاعلامي اليمني الذي ينظمة المركز خلال هذة الفترة انطلاقا من دورالمركزللتسليط على كل الجوانب التي نعيشها من اجل بلورة رؤى موحدة ذات روح وطنية لاصلاح كل مظاهرالاختلالات حيث القى المحاضرة الدكتور/احمد العجل عميد كلية الاعلام بجامعة صنعاء بعنوان(الخطاب الاعلامي الرسمي,الحزبي,المستقل في اليمن بين المصالح الوطنية …والاهواء السياسية )حيث ركز على الخطاب الاعلامي الرسمي والحزبي والمسقل ايجابياتة وسلبياتة وانعكاساتة على المصالح الوطنية وكانت كالتالي:_
المحور الأول: الخطاب الإعلامي الرسمي ببين المصالح الوطنية والأهواء السياسية.
أولاً: الجوانب الايجابية للخطاب الإعلامي الرسمي، ومن خلال الملاحظات المستمرة والعابرة نجد أن الخطاب الإعلامي الرسمي له ملامحه الايجابية الكثيرة والتي تغلب علية نورد العديد منها في الأتي:
1. وحدة الخطاب الإعلامي الرسمي حول تطور الوطن والحفاظ على الثوابت الوطنية والطرح الإعلامي بشكل عام ويعزز من ذلك محاولة التكامل الإعلامي بين مختلف القنوات والأجهزة الإعلامية الرسمية في إطار الرؤية الواحدة والإستراتيجية الشاملة وخاصة حول القضايا الرئيسية.
2. تميز الخطاب الإعلامي الرسمي بالتركيز على الأولويات كالتركيز على الثوابت الوطنية وترسيخ حرية الرأي والرأي الآخر في إطار الثوابت والدستور والقانون، فلمس ذلك على سبيل المثال في الصحيفة الرسمية الأسبوعية صحيفة (الوحدة).
3. التدرج والمرحلية في المعالجات الإعلامية للكثير من القضايا الهامة والأحداث الوطنية.
4. إمداد الجمهور بالمعلومات والبيانات اللازمة ومحاولة إشباع دوافع استخدام الجمهور للوسائل الإعلامية الجماهيرية وتبرز ذلك في نقل أحداث ونشاطات الدولة والمسئولين.
5. تلبيته في الغالب لاهتمامات الجمهور ومطالبهم وتطلعاتهم ويبرز ذلك جلياً من خلال الطرح الإعلامي المقبول جماهيرياً، وما أشارت إليه العديد من الدراسات المسحية الميدانية.
6. الواقعية والمنطقية للخطاب الإعلامي الرسمي بمستوى مقبول.
7. خاصية المسئولية الاجتماعية التي تعكس الخطاب الإعلامي الرسمي بمستوى مرتفع وخاصة في القضايا الوطنية الهامة وقضايا التنمية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش السلمي وثقافة المحبة والإخاء والسلام، ونبذ ثقافة الحقد والكراهية وترسيخ الثوابت الوطنية ووقاية الجمهور وخاصة النشء من المفاهيم الضارة كالطائفية والمناطقية ومخلفات الإمامة والاحتلال البريطاني والتطرف والإرهاب.
8. التقدم الإيجابي في الوضوح والشفافية، ويلحظ ذلك المشاهد والمتابع كما يدل على ذلك المؤتمر الصحفي الأسبوعي للأخ وزير الإعلام، وحرية طرح الأسئلة عليه من قبل مختلف الصحفيين والمراسلين.
كما أنه في إطار هذا التقدم الإيجابي هناك تقدم ملموس في تفعيل دور الإعلام كسلطة رقابية تسهم في محاربة الفساد ويبرز ذلك في الإعلام بالعديد من الأسماء كالقائمة السوداء لتجار ومهربي الأسلحة وبعض الوزراء، والمحاولات الجادة للإسهام في مكافحة الفساد المالي والإداري ابتداء بالتعاون المشترك بين وزارة الإعلام والهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد.
9. تكوين الصورة النمطية والصورة الذهنية الإيجابية عن الوطن مع التركيز على الجذب الاستثماري والسياحي وجوانب التطور وتحسين العلاقات الخارجية.
10. محاولة التوازن بين الخطاب المحلي والخطاب الوطني والخطاب الشإقليمي والخطاب العربي والإسلامي والدولي والعالمي، وتلحظ ذلك في تعامل الإعلام اليمني الرسمي مع قضية فلسطين وقضية التعاون الدولي في محاربة الإرهاب.
11. تعدد مصادر الخطاب الإعلامي الواحد يبرز ذلك التعدد في الإذاعات المسموعة كالبرنامج العام، والبرنامج الثاني، وإذاعة الشباب، والإذاعات المحلية التي من خلالها تم بروز الخطاب الإعلامي المحلي، وهذا في حد ذاته يعتبر تطولاً.
كما نجد من مصادر الخطاب الإعلامي الرسمي المصدر التلفاز الوطني والفضائي كقنوات اليمن، يمانية، سبأ، الإيمان، ونأمل كذلك الإخبارية المزمع إنشاؤها.
وكذلك الصحف الأسبوعية كصحيفة 26سبتمبر، وصحيفة الوحدة، والصحف اليومية صحيفة الثورة، 14 أكتوبر، الجمهورية، السياسية، وإن شاء الله صحيفة حضرموت المزمع إنشاؤها، ومواقعها الإلكترونية، وإلى جانب المواقع الإلكترونية في كل وسيلة إعلامية جماهيرية لها موقعها الإلكتروني.
12. محاولات التجديد والتطوير للخطاب الإعلامي لمواكبة التطور والتحولات التنموية والوطنية والإقليمية والعربية والإسلامية والدولية، مع العمل إيجاد على تطوير التشريعات الإعلامية وفقاً للتطور الديمقراطي وحماية حقوق الإنسان الذي تشهده الجمهورية اليمنية، ولعلنا سمعنا كلنا توجيهات القائد الأخ رئيس الجمهورية وأمام نقابة الصحفيين في مؤتمرها العام، حول إعداد مشروع قانون السماح بإنشاء الإذاعات والمحطات التلفازية.
ثانياً: الأسباب التي ساعدت على تحقيق الإيجابيات الكثيرة للخطاب الإعلامي الرسمي:
1. طبيعة النظام الديمقراطي وما عكسه من حرية الرأي والحرية الإعلامية ووجود الضمانات الواقعية المنطقية التي تكفل ممارسة الحرية الإعلامية ومن هذه الضمانات استقلال السلطات وبالذات السلطة القضائية والدستور والقانون والتعددية السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والتي تولد عنها نقابة الصحفيين اليمنيين ذات الدور الكبير في حماية حق الحصول على المعلومات وحقوق الصحفيين عامة وأخلاق المهنة والحرية الإعلامية والتي يجب أن تسير في إطار التوافق والتكامل مع المسئولية الإعلامية وإلى جانب ذلك هنالك ما يعرف بالإرادة السياسية حول الحد من الشمولية لتحقيق المزيد من ترسيخ الديمقراطية.
2. الرؤية الشاملة والإستراتيجية لدور الإعلام ووظائفه ومسئولياته ووجباته وتطوره وتقويمه المستمر والأخذ بالتوصيات العلمية وتوصيات منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية.
3. المحاولات الجريئة لتطوير التشريعات الإعلامية في الجمهورية اليمنية ولاسيما وأن هذه القضية من ضمن قضايا البرنامج الانتخابي للأخ رئيس الجمهورية.
4. الشعور الجاد بضرورة نهج التوازن بين الحرية الإعلامية والانضباط بالمسئولية الإعلامية وفق الدستور والثوابت الوطنية ومصالح الوطن العليا.
5. الاجتهاد الكبير في التفاعل مع اهتمامات ورغبات واحتياجات وتطلع الجمهور اليمني والعربي والإسلامي وهذا أمر منطقي وممكن لأن من يحكم يحس بالمسئولية تجاه المواطنين والوطن ومتطلبات تقدمه وتطوره.
ثالثاً: جوانب القصور ذات العلاقة بالخطاب الإعلامي الرسمي:
1. من يعمل يخطئ، ومن لا يعمل لا يخطئ وهذه سنة الله تعالى، وكما قيل لكل جواد كبوة، والكمال لله تعالى الذي قال عن نفسه سبحانه (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه، ونحن أقرب إليه من حبل الوريد).
2. قصور الخطاب الإعلامي الرسمي في حسن إدارة الأزمات كحال الخطاب الإعلامي الرسمي مع أحداث التمرد في بعض مديريات محافظة صعدة، ومديرية حرف سفيان من محافظة عمران، مع العلم أننا نلاحظ تطوراً غير مسبوق في تطور الخطاب الإعلامي الرسمي تجاه التمرد في صعدة في الأيام الأخيرة.
3. القصور في الخطاب الإعلامي الرسمي النوعي والخطاب الإعلامي المتخصص، مثلاً الصحافة الرسمية التي هي ذات طابع واحد مع الرتابة والجمود مع الإقرار بالتطور في صحيفة (الثورة) والنوعية المتميزة للصحيفة اليومية (السياسية).
كذلك التلفزة يغلب عليها الطابع المتشابه في خطابها مع بروز للخطاب الإعلامي النوعي لقناة (الإيمان) ومحاولة قناة (سبأ) التخصص والتفرد النوعي.
4. والقصور في المهنية الإعلامية التي تحد من دور وفاعلية الخطاب الإعلامي الرسمي كالتكرار وتطويل النشرات الإخبارية، وضآلة التحليل الإخباري ومراعات الأولويات للقضايا الإخبارية بحسب اهتمامات الجمهور، وما يرغبون في متابعته إلى جانب القصور في الفورية والنقل الفوري والمباشر للأحداث.
5. التصور في قيام الخطاب الإعلامي بدور بناء على التخطيط الدقيق يضمن التكامل والشمول لمعالجة القضايا والمجالات على ضوء التوازن. ومراعات تغطية الأحداث أولاً بأول فقول هذا لأنه توجد صحيفة مسائية يومية وأيضاً لا توجد الطبعات المتعددة للعدد الواحد بحيث تضمن الطبعة الأخيرة ما يستجد من أحداث إلى جانب غياب الصحافة الحكومية عن المحافظات في الغالب وكذلك إشكاليات التوزيع.
6. كما يبرز القصور في التطوير للبعض من الصحافة إذ نجد أن صحيفة (الثورة) وشهدت تطوراً كبيراً في المراسلين والرصد والصف والتحرير والإخراج والمونتاج والطباعة والورق المناسب بينما صحيفة (14 أكتوبر) متدنية وبمستوى كبير مقارنة بتطور صحيفة (الثورة).
العنصر الأول: من ملامح الخطاب الإعلامي الحزبي المعارض في اليمن، من حيث المهنية الإعلامية.
1. القصور الكبير في الاستغلال الأمثل للمناخ الديمقراطي والحرية الإعلامية في تطوير المهنية الإعلامية والإرتقاء بالخطاب الإعلامي الحزبي المعارض.
2. تجاوزات الأسس الفنية للخبر في الممارسات المهنية الإعلامية، وتوضيح ذلك في الآتي:
من المسلم به لكي يكون الخبر الإعلامي إعلامياً بعيداً عن الدعاية وممارساتها وأساليبها، فلابد أن يلتزم القائمون بالإعلام من مراسلين ومحررين وغيرهم بما يعرف بالأسس الفنية للخبر والتي من أبرزها: الصدق، الموضوعية، الدقة، الآنية، المرونة، الشمول، والأهمية وتطور الحدث…الخ.
· غير أن الخطاب الإعلامي الحزبي المعارض في اليمن من حيث المهنية الإعلامية يتجاوز كثيراً من هذه الأسس فمن حيث الصدق نجد الأخبار الكاذبة وإطلاق الإشاعات، ومن الأسباب المؤدية إلى الكذب وافتقار الصدق عدم اهتمام الكثير من الإعلاميين بمصدر الخبر الموثوق به وهذه إشكالية في حد ذاتها لأن الكثير من الصحف مصادرها الإعلامية مصادر موثوقة، مصادر مطلعة، خاصة.
· ومن حيث الموضوعية توجد التجاوزات الكثيرة، على سبيل المثال التحيز في الصياغة الخبرية أو في تحرير الخبر بشكل عام كانتقاء بعض الأخبار قد لا تمثل أهمية للجماهير وللوطن، كما هنالك حالات كثيرة للخلط بين الخبر والرأي، بل وصلت التجاوزات عند البعض لأن يحول الرأي إلى خبر ويسبب افتقاد الموضوعية يعرف بالخطاب المتعصب والمتبني لمواقف مسبقة في الحكم على الآخرين.
· بالنسبة للدقة يوجد الحذف من الخبر أو التقديم أو التأخير أو الإضافة أو الصياغة المؤدية إلى تحريف في معنى ومفهوم الخبر، وهذه الممارسات تصادم المهنية الأخلاقية الإعلامية وهي ما تعرف بمحظور التكوين.
· الآنية: الآنية مهمة لأنها تربط الجمهور بالحدث أثناء حدوثه كما أنها تعطي الوسيلة الإعلامية الجماهيرية وخطابها الإعلامية المصداقية والثقة، وبالتالي التأثير الكبير غير أنه ولأهداف حزبية ضيقة أو لأغراض الشهرة والإثارة أو لمصلحة شخصية هناك من الإعلاميين من يقع في براثن السبق الإخباري ولو على حساب المهنية الأخلاقية الإعلامية وقوانين جرائم النشر الإعلامي.
· المرونة: نشر أو بث الأخبار.
· الشمول: نشر أو بث الأخبار الناقصة والتي لا يحتوي مضمونها الإجابة على الأسئلة الخمسة المعروفة.
· الأهمية: من أسس اختيار الخبر مستوى أهميته للجمهور المستهدف بالرسالة الإعلامية، ولذا تقع مسئولية كبيرة على المندوبين والمراسلين والمحررين حول انتقاء الأخبار التي تحكي الأحداث الهامة والتي يرغب الجمهور معرفتها ومتابعتها غير أنه من المؤسف أن هنالك الكثير من التجاوزات والمتمثلة في فرض أخبار لا تمثل أهمية للرأي العام أو للوطن وإنما تم اختيار نشرها من منظور ضيق يسيء للمهنية الإعلامية ويصرف الجمهور عن متابعة الوسيلة الإعلامية تلك التي لا تراعي اهتمامات الجمهور واحتياجاته ولابد أن المعنيون أن نظرية الاتصال القديمة إطلاق الرصاصة، ونظرية الحقنة تحت الجلد، ونظرية زخ المطر… وكل نظريات استغفال الجمهور قد ولّى عهدها ووجد ما يعرف بنظريات التصنيف، والانتقاء، والإطار الدلالي، والاعتاد، والاستخدام، … وصولاً إلى نظرية الجمهور العنيد..
هناك ممارسات إعلامية لنشر الخطاب الإعلامي (الحزبي) المعارض، تعتبر تلك الممارسات خروج عن المهنية الأخلاقية الإعلامية وإنحراف بالمهنة وتحويل الخطاب الإعلامي إلى خطاب دعائي من تلك السلوكيات الخاطئة على سبيل المثال:
- استخدام الأساليب الدعائية بأنواعها الثلاثة الدعاية البيضاء والدعاية الرمادية والدعاية السوداء.
- التضخيم لأشياء بسيطة ومن شأن ذلك التضخيم إلحاق الضرر بالوطن وأمنه واستقراره أو تنميته.
- التعتيم على الكثير من المنجزات والتطورات والإيجابيات.
- إساءة استخدام السبق الإخباري وبالطريقة المسيئة للأخلاق المهنية الإعلامية.
- التوظيف المتعمد لكثير من الأحداث لرؤى ضيقه لا تخدم الصالح العام بل تلحق الضرر بالوطن.
- استخدام الإثارة لتهييج العواطف والمشاعر بعيداً عن الخطاب العقلي المنطقي الواقعي.
- الإبتزاز المالي من خلال التهديد بنشر الملف الإعلامي أو الإيهام بنشر الفساد أو المساواة على التعتيم الإعلامي وإخفاء الحقائق مقابل حفنة من المال.
- المحاباة والمجاملة مقابل مصالح ضيقة أو شخصية.
غياب الإلتزام بالتوازن الموضوعي لوظائف الاتصال الإعلامي المعروف عند علماء الاتصال الإعلامي أن هذه الوظائف هي: الإخبار، الشرح والتحليل، التوجيه والإرشاد، الترويج “التنفيس”، والخدمات العامة، الإعلان، والتنشئة (التربية والتعليم)، والتوحد الاجتماعي…الخ.
-
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس، أن عرض “تسجيل فيديو” على موقع روسي، لأحد موظفي سفارتها بموسكو وهو يمارس الجنس مع بائعة هوى، عبارة عن “حملة لتلويث سمعته” خصوصا وأنه يعمل في مجال حساس يتعلق بالدين وحقوق الإنسان بكبرى دول أوروبا الشرقية.
ومن جهته قال المتحدث باسم الوزارة لـCNN، إيان كيللي، “إن الولايات المتحدة تأسف لمث